عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )

3512

بغية الطلب في تاريخ حلب

كذلك أهل الكهف في الكتب سبعة * غداة ثووا فيه وثامنهم كلب وإني لأزهي كلبهم عنك رغبة * لأنك ذو ذنب وليس له ذنب كأنك إذ ملكتنا لشقائنا * عجوز عليها التاج والعقد والإتب فقد ضاع أمر الناس حين يسوسهم * وصيف وأشناس وقد عظم الخطيب وإني لأرجو أن يرى من مغيبها * مطالع شمس قد يغض بها السرب وهمك تركي عليه مهانة * فأنت له أم وأنت له أب وأما الخامسة فإن ابن أبي دؤاد كان يعطيه الجزيل من ماله ويقسم له على أهل عمله فعتب عليه فقال فيه : أبا عبد الإله أصخ لقولي * وبعض القول يصحبه السداد ترى طسما تعود بها الليالي * إلى الدنيا كما رجعت أياد قبائل جذ أصلهم فبادوا * وأودى ذكرهم زمنا فعادوا وكانوا أغرزوا في الرمل بيضا * فأمسكه كما غرز الجراد فلما ان سقوا درجوا ودبوا * وزادوا حين جادهم العهاد هم بيض الرماد يشق عنهم * وبعض البيض يشبهه الرماد غدا تأتيك أخوتهم جديس * وجرهم قصرا وتعود عاد فتعجز عنهم الأمصار ضيقا * وتمتلىء المنازل والبلاد فلم أر مثلهم بادوا فعادوا * ولم أر مثلهم قلوا فزادوا توغل فيهم سفل وخور * وأوباش فهم لهم مداد وأنباط السواد قد استحالوا * بها عربا فقد خرب السواد فلو شاء الإمام أقام سوقا * فباعهم كما بيع السماد وقال فيه وقد تزوج في بني عجل